الاسلام دين السلام

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» تحميل لعبة جاتا , gta iv كاملة بحجم 7 ميجا بعد الضغط , قبل الضغط 6.8 gb حصريا
الجمعة يناير 20, 2012 4:32 am من طرف goegmans

» موقع اماك التعليمي
السبت نوفمبر 05, 2011 1:58 pm من طرف gamal44

» لعبة جاتا 10
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:59 am من طرف علي 2011

» windows xp SP3.iso نسخه خام مع السريال
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 5:33 am من طرف محمد زايد

» احتاج مراجع في كلام الله .
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:42 pm من طرف طالبة الامام

» منتدى الفراشة البيضاء
السبت أكتوبر 01, 2011 4:05 am من طرف منال نينة

» اكثر من 100برنامج للموبايل
الخميس يوليو 14, 2011 11:37 am من طرف alaa albaz

» منتديات pink dream للبنات
الجمعة يونيو 24, 2011 6:43 am من طرف tfahat

» تم افتتاح منتدى طلاب المعرفة
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:12 am من طرف firstfaris

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تأملات في سيد الاسغفار

    شاطر

    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 286
    نقاط : 27134266
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 30/06/2009
    العمر : 36
    الموقع : الغردقة

    بطاقة الشخصية
    المدير:
    1/1  (1/1)

    تأملات في سيد الاسغفار

    مُساهمة من طرف admin في الخميس يوليو 23, 2009 11:43 pm

    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " سيد الاستغفار أن يقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك
    بنعمتك على و أبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
    قال ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يُمسِ فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " رواه البخاري .
    ويجب أن نبحث عمن سماه سيد الاستغفار وذلك تحرزا من الوقوع في البدع , فالشيطان أحرص ما يكون على إضلال الناس .
    ومعنى سيد الاستغفار أي أنه يسود ويتقدم كل صيغ الاستغفار الأخرى في الفضيلة والرتبة , وهذا مقرر من كلام من لا ينطق عن الهوى .

    والمتأمل فيه يجد أن هذا الدعاء قد أشتمل على التوبة والتذلل والإنابة لله سبحانه وتعالى :
    ففيه أقرار من العبد بألوهية الله وذلك في قوله اللهم , و إقرار بربوبيته في قوله أنت ربي , و يقر بوحدانيته في وقوله لا إله إلا أنت , ويقر بأنه عبد مربوب له في قوله خلقتني وأنا عبدك , وقوله وأنا على عهدك على قولان :
    الأول ( أي أنا على عهدك بالإيمان بك وبملائكته وكتبك ورسلك – أركان الإيمان الستة - )
    والثاني :
    ( أي العهد الذي أخذ من آدم وذريته وذلك في قوله تعالى : " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين " الأعراف : 172 . وقوله ووعدك أي الوعد الذي وعدتنا إياه وهو المتاع الحسن في الدنيا , ويؤتي كل ذي فضل من فضله أي دخول الجنة في الآخرة , وقوله ما استطعت : أي على قدر استطاعتي , فإنه سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها , والاستطاعة حقيقتها أستفراغ الجهد , أي بذل كل الجهد الذي يمكن بذله وحقيقة الاستطاعة هي أن كل ما كلفنا به إلا وفي مقدورنا فعله , وعليه يجب أن نكون صادقين مع الله في الاستطاعة , عن عبد الله بن حراد أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن‏؟‏ قال قد يكون ذلك، قال هل يكذب‏؟‏ قال لا، قال تعالى : ‏"‏إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون‏"‏ ‏.‏ والمقصود بالكذب هو الكذب على الله , فالكذب أنواع , كذب على الله , وكذب على النفس , وكذب على الله , وهو أعظمها وهو الذي نفاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن المؤمن , قال تعالى : " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم و يقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ) هود : 18 . والمتتبع لوعيد الله للكاذبين يجد أن المقصود به الكذب على الله , ولا يعني ذلك أن نقلل من شأن الكذب على الناس فقد توعد الكذاب بويل والذي هو واد في جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لأذابها , وقوله أعوذ بك من شر ما صنعت , فيستعيذ الإنسان من شر ذنوبه وتقصيره في أمره سواء في التقصير في القيام بشكر الإنعام و تقصيره بارتكاب الآثام , فالتقصير لا يقع فقد في أجتراح الآثام بل أيضا في التقصير على شكر الإنعام , ولا يحرم العبد من نعمة إلا بذنب أصابه , والحقيقة أن التقصير واقع ولا محالة في شكر الإنعام فقد قال تعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " النحل : 18 . فيستعذ الإنسان بالله سبحانه وتعالى من شر ما صنع أي من شر مغبته وسوء عاقبته , وحلول عقوبته , وعدم مغفرته أو من العود إلى مثله , فيلتجئ إلى الله من شر الأفعال وقبيح الأعمال , ورديء الخصال , وقوله أبوء لك بنعمتك أي أقر واعترف بنعمة الله علي فاعترف بعظيم إنعامك وترادف فضلك وإحسانك , بل وتفضلك على بفعل الحسنات ويعلم أنه هو هداه ويسره لليسرى , ولولا توفيق الله لما هداه لها ابتداء ولما يسر له فعلها , , ويقر بذنوبه في قوله أبوء بذنبي , سواء كان ذلك تقصيرا في واجب أو فعل نهي ويتوب منها في قوله فاغفر لي , فهو يسأل المغفرة من الله سبحانه وتعالى من ذلك كله , معترفا بأنه لا يغفر الذنب سواه , وكما قال بعضهم: أطعتك بفضلك والمنة لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي إلا ما غفرت لي. فرحمتك واسعة وصفحك كريم , ولا يتعاظمك ذنب أن تغفره , فأنت الغفور الرحيم .




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:22 pm