الاسلام دين السلام

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» تحميل لعبة جاتا , gta iv كاملة بحجم 7 ميجا بعد الضغط , قبل الضغط 6.8 gb حصريا
الجمعة يناير 20, 2012 4:32 am من طرف goegmans

» موقع اماك التعليمي
السبت نوفمبر 05, 2011 1:58 pm من طرف gamal44

» لعبة جاتا 10
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:59 am من طرف علي 2011

» windows xp SP3.iso نسخه خام مع السريال
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 5:33 am من طرف محمد زايد

» احتاج مراجع في كلام الله .
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:42 pm من طرف طالبة الامام

» منتدى الفراشة البيضاء
السبت أكتوبر 01, 2011 4:05 am من طرف منال نينة

» اكثر من 100برنامج للموبايل
الخميس يوليو 14, 2011 11:37 am من طرف alaa albaz

» منتديات pink dream للبنات
الجمعة يونيو 24, 2011 6:43 am من طرف tfahat

» تم افتتاح منتدى طلاب المعرفة
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:12 am من طرف firstfaris

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    في هديه في علاج استطلاق البطن

    شاطر

    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 286
    نقاط : 27134266
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 30/06/2009
    العمر : 36
    الموقع : الغردقة

    بطاقة الشخصية
    المدير:
    1/1  (1/1)

    في هديه في علاج استطلاق البطن

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة يوليو 31, 2009 11:04 am

    في الصحيحين‏:‏ من حديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري ‏(‏أن رجلًا أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال‏:‏ إن أخي يشتكي بطنه‏:‏ وفي رواية‏:‏ استطلق بطنه، فقال‏:‏ اسقه عسلًا، فذهب ثم رجع، فقال‏:‏ قد سقيته، فلم يغن عنه شيئًا‏.‏ وفي لفظ‏:‏ فلم يزده إلا استطلاقًا مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول له‏:‏ اسقه عسلًا، فقال له في الثالثة أو الرابعة‏:‏ صدق الله، وكذب بطن أخيك‏)‏‏.‏

    وفي صحيح مسلم في لفظ له‏:‏ ‏(‏إن أخي عرب بطنه‏)‏، أي فسد هضمه، واعتلت معدته، والاسم العرب بفتح الراء، والذرب أيضًا‏.‏

    والعسل فيه منافع عظيمة، فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها، محلل للرطوبات أكلًا وطلاءً، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم، ومن كان مزاجه باردًا رطبًا، وهو مغذ ملين للطبيعة، حافظ لقوى المعاجين ولما استودع فيه، مذهب لكيفيات الأدوية الكريهة، منق للكبد والصدر، مدر للبول، موافق للسعال الكائن عن البلغم، وإذا شرب حارًا بدهن الورد، نفع من نهش الهوام وشرب الأفيون، وإن شرب وحده ممزوجًا بماء نفع من عضة الكلب الكلب، وأكل الفطر القتال، وإذا جعل فيه اللحم الطري، حفظ طراوته ثلاثة أشهر، وكذلك إن جعل فيه القثاء، والخيار، والقرع، والباذنجان، ويحفظ كثيرًا من الفاكهة ستة أشهر، ويحفظ جثة الموتى، ويسمى الحافظ الأمين‏.‏ وإذا لطخ به البدن المقمل والشعر، قتل قمله وصئبانه، وطول الشعر، وحسنه، ونعمه، وإن اكتحل به، جلا ظلمة البصر، وإن استن به، بيض الأسنان وصقلها، وحفظ صحتها، وصحة اللثة، ويفتح أفواه العروق، ويدر الطمث، ولعقه على الريق يذهب البلغم، ويغسل خمل المعدة، ويدفع الفضلات عنها، ويسخنها تسخينًا معتدلًا، ويفتح سددها، ويفعل ذلك بالكبد والكلى والمثانة، وهو أقل ضررًا لسدد الكبد والطحال من كل حلو‏.‏

    وهو مع هذا كله مأمون الغائلة، قليل المضار، مضر بالعرض للصفراويين، ودفعها بالخل ونحوه، فيعود حينئذ نافعًا له جدًا‏.‏

    وهو غذاء مع الأغذية، ودواء مع الأدوية، وشراب مع الأشربة، وحلو مع الحلوى، وطلاء مع الأطلية، ومفرح مع المفرحات، فما خلق لنا شيء فى في معناه أفضل منه، ولا مثله، ولا قريبًا منه، ولم يكن معول القدماء إلا عليه، وأكثر كتب القدماء لا ذكر فيها للسكر البتة، ولا يعرفونه، فإنه حديث العهد حدث قريبًا، وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يشربه بالماء على الريق، وفي ذلك سر بديع في حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل، وسنذكر ذلك إن شاء الله عند ذكر هديه في حفظ الصحة‏.‏

    وفي سنن ابن ماجه مرفوعًا من حديث أبي هريرة ‏(‏من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء‏)‏، وفي أثر آخر‏:‏ ‏(‏عليكم بالشفائين‏:‏ العسل والقرآن‏)‏‏.‏ فجمع بين الطب البشري والإلهي، وبين طب الأبدان، وطب الأرواح، وبين الدواء الأرضي والدواء السمائي‏.‏

    إذا عرف هذا، فهذا الذي وصف له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ العسل، كان استطلاق بطنه عن تخمة أصابته عن امتلاء، فأمره بشرب العسل لدفع الفضول المجتمعة في نواحي المعدة والأمعاء، فإن العسل فيه جلاء، ودفع للفضول، وكان قد أصاب المعدة أخلاط لزجة، تمنع استقرار الغذاء فيها للزوجتها، فإن المعدة لها خمل كخمل القطيفة، فإذا علقت بها الأخلاط اللزجة، أفسدتها وأفسدت الغذاء، فدواؤها بما يجلوها من تلك الأخلاط، والعسل جلاء، والعسل من أحسن ما عولج به هذا الداء، لا سيما إن مزج بالماء الحار‏.‏

    وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع، وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار، وكمية بحسب حال الداء، إن قصر عنه، لم يزله بالكلية، وإن جاوزه‏.‏ أوهى القوى، فأحدث ضررًا آخر، فلما أمره أن يسقيه العسل، سقاه مقدارًا لا يفي بمقاومة الداء، ولا يبلغ الغرض، فلما أخبره، علم أن الذي سقاه لا يبلغ مقدار الحاجة، فلما تكرر ترداده إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكد عليه المعاودة ليصل إلى المقدار المقاوم للداء، فلما تكررت الشربات بحسب مادة الداء، برأ، بإذن الله، واعتبار مقادير الأدوية، وكيفياتها، ومقدار قوة المرض مرض من أكبر قواعد الطب‏.‏

    وفي قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏صدق الله وكذب بطن أخيك‏)‏، إشارة إلى تحقيق نفع هذا الدواء، وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه، ولكن لكذب البطن، و كثرة المادة الفاسدة فيه، فأمره بتكرار الدواء لكثرة المادة‏.‏

    وليس طبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كطب الأطباء، فإن طب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ متيقن قطعي إلهي، صادر عن الوحي، ومشكاة النبوة، وكمال العقل‏.‏ وطب غيره، أكثره حدس وظنون، وتجارب، ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرضى بطب النبوة، فإنه إنما ينتفع به من تلقاه بالقبول، واعتقاد الشفاء به، وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان، فهذا القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور ـ إن لم يتلق هذا التلقي ـ لم يحصل به شفاء الصدور من أدوائها، بل لا يزيد المنافقين إلا رجسًا إلى رجسهم، ومرضًا إلى مرضهم، وأين يقع طب الأبدان منه، فطب النبوة لا يناسب إلا الأبدان الطبية، كما أن شفاء القرآن لا يناسب إلا الأرواح الطبية والقلوب الحية، فإعراض الناس عن طب النبوة كإعراضهم عن طب الإستشفاء بالقرآن الذي هو الشفاء النافع، وليس ذلك لقصور فى الدواء، ولكن لخبث الطبيعة، وفساد المحل، وعدم قبوله، والله الموفق‏.‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:22 pm